سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

363

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

رضى عنى ، فمن مثلي الزلل ومن مثلك الإقالة ، وقد رجوت ان يظهر عند الرضا وضوح عذرى وصدق نيتي ، وظاهر طاعتي ، وتلويح حجتي ، ما يكفيني به أمير المؤمنين ويرى ايجابه فيه ويبلغ بذلك المراد باذن اللّه تعالى وقد قلت : قل للخليفة ذي الصنائع * والعطايا الفاشية وابن الخلائف من قريش * والملوك الهادية أين البرامكة الذ * ين رموا لديك بداهيه عمتهم لك سخطة * لم تبق منهم باقيه فكأنهم مما بهم * أعجاز نخل خاويه صفر الوجوه عليهم * خلع المذلة باديه متصغرون إذا يرون * لكل أرض قاصيه من دون ما يلقون من * عيب يشيب الناصيه أضحوا أجل مناهم * منك الرضى والعافية بعد الوزارة والامارة * والأمور العادية أو ما سمعت مقالتي * يا ذا الفروع الزاكيه ما زلت أرجو راحة * واليوم خاب رجائيه انظر إلى الشيخ الكبير * فنفسه لك راجيه اليوم قد سلب الزمان * كرامتي وبهائيه ألقى الزمان جراته * مستقصيا بفنائيه ورمى سواد مقاتلي * فأصاب حين رمانيه يا من يود لي الردا * يكفيك ويحك مابيه يكفيك ما أبصرت من * ذلي وذل مكانيه وذهاب مالي كله * وفد الخليفة ماليه ان كان لا يكفيك الا * ان أذوق حماميه